جثة هامدة .. أهذا هو الإنسان ؟ .. أليس مهمته أعمار الأرض ؟ .. فلماذا هو بين خراب ما كان عمار للأرض .. ؟
أهذه هى الطفلة التي كانت تملأ الدنيا حيويه ؟ .. أهى من كانت الشمس تبتسم .. لضحكاتها .. و تطرب الأرض لرناتها .. و تسابق العصافير طرقات يدها .. للأعلان عن صباحٍ جديد .. !؟
كان من الصعب معرفتها .. ففتات الأسمنت يغطي على جزء منها .. وما تبقى منه متصلباً ( الأسمنت ) غطى على الباقى .. كأن الأسمنت أصبغ عليها من صفاته .. لون باهت وصمت مطبق وبرودة قارسه ..
أهذا هو الجديد .. ؟
أي دموع تغسل شعرك المزكش بالدم ٍ .. ؟ أي أنين يعوض براءة صوتك الجميل .. ؟ أي ألم يعيد بريق عينيك .. ؟
أي ألم يستحقه قاتلك .. ؟ .. المحتل ..
تعالي يا صغيرتي .. إلى أحضاني .. و لنلعب معاً .. هذا هو كفي ضعي كفك و أدفعيني ..
ما بكِ ؟ .. ألن تأتين .. ؟
هيا .. سابقيني ..
أعبثي بأشيائي … و سألزمك بإعادة ترتيبها .. و سترتبينها حزينه متململه أو منزعجه متذمره .. و ستنامين على مكتبك و توقعين قلمك الرصاص و هو لم يكمل سطور الخط العربي " وطني حبي الكبير …....….. "
ألن تأتين .. ؟
أم أنكِ أكملتي و اجبك " وطني حبي الكبير أفديه ببيتي الصغير و روحي … "
لا لستِ جثة هامدة .. فأنتِ إنسان .. يعمر .. يبني .. بجهده و تعبه و روحه ..
لا تهتمي يا حبيبتي .. مهما فعل المحتل و أعوانه .. لن يمنع الشمس من التبسم .. و لا تغريد العصافير .. و سيظل العشب الأخضر ينمو على هذه الأرض ..
و إن كان على ان أعيش دونكِ فسأختار على أي تراب أسير .. و إن كان حطام البيت سيتكالب علي .. فسأختار أي بيت ..
و هذا كله ليس بجديد قانا ( 2) تذكرك بقانا ( 1 ) و القاع .. لن تنسينا دير ياسين ..
لا جديد .. لا العدوان .. ولا المقاومة..
--------------------
نشرت من قبل 12/8/2006 في مدونة من الناس - مدونات مكتوب
أهذه هى الطفلة التي كانت تملأ الدنيا حيويه ؟ .. أهى من كانت الشمس تبتسم .. لضحكاتها .. و تطرب الأرض لرناتها .. و تسابق العصافير طرقات يدها .. للأعلان عن صباحٍ جديد .. !؟
كان من الصعب معرفتها .. ففتات الأسمنت يغطي على جزء منها .. وما تبقى منه متصلباً ( الأسمنت ) غطى على الباقى .. كأن الأسمنت أصبغ عليها من صفاته .. لون باهت وصمت مطبق وبرودة قارسه ..
أهذا هو الجديد .. ؟
أي دموع تغسل شعرك المزكش بالدم ٍ .. ؟ أي أنين يعوض براءة صوتك الجميل .. ؟ أي ألم يعيد بريق عينيك .. ؟
أي ألم يستحقه قاتلك .. ؟ .. المحتل ..
تعالي يا صغيرتي .. إلى أحضاني .. و لنلعب معاً .. هذا هو كفي ضعي كفك و أدفعيني ..
ما بكِ ؟ .. ألن تأتين .. ؟
هيا .. سابقيني ..
أعبثي بأشيائي … و سألزمك بإعادة ترتيبها .. و سترتبينها حزينه متململه أو منزعجه متذمره .. و ستنامين على مكتبك و توقعين قلمك الرصاص و هو لم يكمل سطور الخط العربي " وطني حبي الكبير …....….. "
ألن تأتين .. ؟
أم أنكِ أكملتي و اجبك " وطني حبي الكبير أفديه ببيتي الصغير و روحي … "
لا لستِ جثة هامدة .. فأنتِ إنسان .. يعمر .. يبني .. بجهده و تعبه و روحه ..
لا تهتمي يا حبيبتي .. مهما فعل المحتل و أعوانه .. لن يمنع الشمس من التبسم .. و لا تغريد العصافير .. و سيظل العشب الأخضر ينمو على هذه الأرض ..
و إن كان على ان أعيش دونكِ فسأختار على أي تراب أسير .. و إن كان حطام البيت سيتكالب علي .. فسأختار أي بيت ..
و هذا كله ليس بجديد قانا ( 2) تذكرك بقانا ( 1 ) و القاع .. لن تنسينا دير ياسين ..
لا جديد .. لا العدوان .. ولا المقاومة..
--------------------
نشرت من قبل 12/8/2006 في مدونة من الناس - مدونات مكتوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.