الخميس، 16 أكتوبر 2014

الحب امرأة



للحب مع المرأة قصة ..للحب مع المرأة رواية..تبدأ من أول يوم في حياتها..ولا تنتهي بذكراها ..

فمن اليوم الأول..عرف الحب أنها الأكثر رقة وسكون..فعرف أنها مسكنه الأصيل..
لن يمر عام حتى يدرك الأبوان ..أن حياتهما أصبحت أكثر ألفة..ليس صدفة؛ فبينهما طفلة..

يكثرالاطفال ويكبرون..مع الكثير من  المشاكسات..لكنها استمرت بحب..بدون الشقيقة..غالباً ما تكون أكثر قسوة..

توجد في البيت..إمرأتان..

أم.. يستظل الجميع برعايتها..وبتوهج عطائها تضيء دروب أيامه..

وفتاة تعطف على أمها..تعينها..أو..ترغب بصدق أن تفعل...

ينحنون ليكرمون جبينها..نعم..

وتأسرها هي كلما سورتها بحضن أو عناق..

تمر الايام..تمرالأعوام..

تنمو الطفلة..وتصير غصناً فتياً..سريعة الانتباه ..سريعة الاستجابة..سريعة تدفق الحنان..أجل..الحب إمرأة ..

ويوماً ما خُطف قلبها فجاءة..فخافت على الحب الذي يسكنها..خافت على الحب الذي تسكنه..فجائت طرقات على الباب ذات وقارواحترام..وقالوا أن الشاب الخاطف..يريد أبنتنا ليبنيا معاً بيتاً جديد..تنهدت جيداً بعد أن عرفت مسكن قلبها الجديد..

وكان الزفاف مزدهراً..بكل أنواع القلوب..الخائفة و المبتسمة وأخرى وجلة..وبعضها كانت حزينة !

بضعة أشهر....وكائن جديد تنمو خلاياه  بداخل تلك المرأة..لشدة محبتها له وخوفها عليه..أبت أن لا يفارقها تسعة أشهر كاملة..تحبه..منذ اللحظة التي  سبقت تواجده..فما بالك وقد غذته من دمها أيام وشهور..

أحبت طفلها عندما بكى..وعندما مرض..وطارت إلى الغيوم فرحة عندما ابتسم..

والغريب أن هذا القلب الذي تحمله لاينسى أحبائه القدامى..بل يتسع كلما زادوا..كلما أنجبت ولداً جديد..كلما حملت شقيقتها بطفل جديد..

ولاتزال المرأة (الأم) تحنو على رعاياها..حتى تنحني هي..

ومع ذلك لا تزداد إلا وهجاً ووقاراً ومحبة..بل يصبح حبها من نوع فريد..فهو حب معتق على مر السنين..ينسكب في لمسة دافئة..في نظرة عطف..في صوت دعاء جدةً..تحتضن الجميع في رجائها...



مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...