أريد أن أكلمك أيها القمر ..
لا تدعي الصمت والوجوم .. فان أعرف سرك من زمن .. تحرك قليلاً وكله حرج .. وهو
يتمنى .. أن لا ألحظه..
ههه ..مجرد أمل..
يقني أنك اليوم .. ستنثر خطاياك على جبيني .. وتفضح أسرارك على يميني .. وسأسمع أعذب موسيقاك ..بلحنيها فرح وحَزن..
اليوم انا على موعد مع القمر ..
يقني أنك اليوم .. ستنثر خطاياك على جبيني .. وتفضح أسرارك على يميني .. وسأسمع أعذب موسيقاك ..بلحنيها فرح وحَزن..
اليوم انا على موعد مع القمر ..
امممه .. يمكنك اخباري ..
تكلم ..فقلبي يسمعك..
تكلم بدون قلق..
تكلم بدون قلق..
قل..صاف مثلي ..كئيب مثلي..
لك نصفان .. أحدهما مضيء بالغ الوهج ..والأخر معتم بلا أمل ..
تنهد بألم ..وطيف الحزن أخذ كثير من شعاعه.. احسست بعذابه.. ترقرقت
الدموع من عينيه .. تساقطت اللآلئ ..من بين جفنيه ..
أردت ان أخذ عنه..فقال لي هذا جرح ..بعمق ألفاً من الزمن .. ابتعدي فلا يمكنك احتماله .. ولا يمكنني تحمل عناء انتقاله ..
اكتفيت بنظرة حزينة وابتسامة .. وأكتفى هو بصمت وهالة.. واستمعت لأخباااااااار الدنيا .. من خلاله ..
أردت ان أخذ عنه..فقال لي هذا جرح ..بعمق ألفاً من الزمن .. ابتعدي فلا يمكنك احتماله .. ولا يمكنني تحمل عناء انتقاله ..
اكتفيت بنظرة حزينة وابتسامة .. وأكتفى هو بصمت وهالة.. واستمعت لأخباااااااار الدنيا .. من خلاله ..
أه.. ذاك البيت حزين .. وذلك الشخص مسكين ..
هناك يتيم .. وبجواره غير بعيد هناك قلب صغير يرتجف ..وهناك أم تحتمل .. وأب يشيب بلا عكازه.. وحرووووووب تأكل الحب من
خبازه ..وووووو
عاد لصمته .. مالك لم تنتهي أخبار الدنيا بعد ..
عاد لصمته .. مالك لم تنتهي أخبار الدنيا بعد ..
أهاه اتريدين مني الكلام فقط ..
أبتسمت بخجل ..
قال كلميني ..فأنت من يؤنس سكينتي في هذه الليله ..وهذا لا يتكرر ولا كل مائة ألف ليلة ..
لست أدري مما أشكو .. لكن بي ألم .. عميق خفي ..اغلب الاحيان أنساه .. أو أتناسه .. لكنه يصر على تذكيري .. بأنه الأصل .. وأن ما افعله مجرد ملهاه ..
أرجف منه ..وأعود لأقاوم ..
استهون.. الإستسلام له .. فأقوم وقد علت وجهي كل الأسقام .. وكأني مشوهه منذ بداية الزمان ..
أشعر بالضعف .. وكأني ناقة تخور بعد ألف ولادة.. سأموت غداً أو بعد غد على الاكثر .. لا أظنني أستطيع أن أحتمل بعد أكثر ..
والغريب .. أني يوم غد .. سأنهض .. في صبح يملؤه النهار ..وستغيب انت فيه .. ويبدو أن علي فيه الابتسام .. ويالعجبي ..أفعل ..وكأن شيئاً لم يكن .. وكأني قبل قليل لم أنم!
أبتسمت بخجل ..
قال كلميني ..فأنت من يؤنس سكينتي في هذه الليله ..وهذا لا يتكرر ولا كل مائة ألف ليلة ..
لست أدري مما أشكو .. لكن بي ألم .. عميق خفي ..اغلب الاحيان أنساه .. أو أتناسه .. لكنه يصر على تذكيري .. بأنه الأصل .. وأن ما افعله مجرد ملهاه ..
أرجف منه ..وأعود لأقاوم ..
استهون.. الإستسلام له .. فأقوم وقد علت وجهي كل الأسقام .. وكأني مشوهه منذ بداية الزمان ..
أشعر بالضعف .. وكأني ناقة تخور بعد ألف ولادة.. سأموت غداً أو بعد غد على الاكثر .. لا أظنني أستطيع أن أحتمل بعد أكثر ..
والغريب .. أني يوم غد .. سأنهض .. في صبح يملؤه النهار ..وستغيب انت فيه .. ويبدو أن علي فيه الابتسام .. ويالعجبي ..أفعل ..وكأن شيئاً لم يكن .. وكأني قبل قليل لم أنم!
نظر إلي بوجل .. تزحزح
قليلاً بثقل ..أخذ منديله ومسح جبينه ..وكأنه مسح ما تراكم عليه عبر السنين من هرم..
ثم .......ابتسم ..
إذاً أيهما الأصل ..ومن أين يأتي الفرع يا أمل ؟
إذاً أيهما الأصل ..ومن أين يأتي الفرع يا أمل ؟
دوام حالك ..أم لحظة
إنكسارك.. !؟
آه .. فاجأتني بسؤالك أو..
جوابك ..اممممممه ..أكل هذا في جزء من الزمن..أيمكن لهذا أن يستوعبه عقل ؟
اخذ بحفنة من النجوم
..ورماها في وجهي .. وهو يقول ولماذا عقلك لا يستوعب ما تراه المقل..
ههه.. أنفض بيدي ..ما نثر على وجهي .. كأنه يعيق عني الرؤية أو يزيل ما بي من خجل..
نظر إلي معاتباً .. باسماً..في المرة القادمة سأتي إليك بكواكب صغيرة من زحل ..
ههه.. أنفض بيدي ..ما نثر على وجهي .. كأنه يعيق عني الرؤية أو يزيل ما بي من خجل..
نظر إلي معاتباً .. باسماً..في المرة القادمة سأتي إليك بكواكب صغيرة من زحل ..
احرجتني ..اخجلتني .. ما كان
عليك أن تفعل ..
يا أنت .. لولا سواد الليل ما كنت متوهجاً .. يضرب بي المثل.. وتبني بي قصائد الغزل ..
أصمت وأتأمل في هدوء ثم أقول :أنت عزيزً علي.. يحق لي قول ذلك ..
فكر قليلاً ثم قال وانت كذلك .. وإن كنت لست في مستوى شبابك .. فأنا قديم..منذ بداية القدم ..
ههههههههه..نضحك معاً..ويستمر ضحكنا حتى اعتقدنا اننا ملئنا الفضاء بصوتنا ..
يا أنت .. لولا سواد الليل ما كنت متوهجاً .. يضرب بي المثل.. وتبني بي قصائد الغزل ..
أصمت وأتأمل في هدوء ثم أقول :أنت عزيزً علي.. يحق لي قول ذلك ..
فكر قليلاً ثم قال وانت كذلك .. وإن كنت لست في مستوى شبابك .. فأنا قديم..منذ بداية القدم ..
ههههههههه..نضحك معاً..ويستمر ضحكنا حتى اعتقدنا اننا ملئنا الفضاء بصوتنا ..
فنصمت ونترقب أحداً أن يتلفت
لنا ..ما من بشر..جيد هذا أدوم لسرنا ..
ينظر إلي نظرة المودع.. ويقول.. سيأتي يوم غد صبح جديد بلا وجل ..
حان وقت الرحيل .. كلانا أحس بذلك .. لم يستأذن .. بل لملم أضوائه..بهدوء ونغم .. ولم أذن له فكأنه ذاك من سوء الأدب ..
عاد لسكونه .. عاد
لبريقه .. ولسبباً ما ..اعتقد ..أنه فجأءة
.. صار أجمل ..:)
