الاثنين، 16 فبراير 2015

غموض العاصمة


غموض يلف المدينة .. لا تعرف حقاً ما هي اللحظة التالية .. هل هي الحرب حقاً .. أم أنهم أخيراً سيصلون للتسوية السياسية !
في لحظات قليلة أو ساعات قليلة.. كان الرئييييييس .. قد تمت ازاحته.. ويتكون بسرعة سؤلك التلقائي.. هل كان رئيساً حقاً ؟!
عموماً غرابة الاحداث لا تنتهي عند ذلك المشهد .. فبعد أيام قلائل تتوارد الاخبار عن ..إمكانية عودة الرئيس !


بكل الاحوال غموض هذه المدينة ..ليس بعيداً .. عن غموض مصير البلاد بأكملها .. فالعاصمة اختصار واختزال .. لمشاكل الدولة غالباً...

بالعودة قليلاً ..أو كثيراً لأيام ثورة فبراير (لان اربع سنوات قد مرت فعلاً)..سأتذكر فتاة في السن الجامعي أو بعده قليلاً.. قالت بغضب : ما نشتيش كل شي بوساطة ؟!.......أممممه ....هذا ما تم تحقيقة بالضبط .. :)

 وبما أن مجال الذكريات قد فتح .. فلا بأس للسماح بذكرى تزاحم تلك الاولى.. 
أحدهم كان ينادي آخر ليلعبا دقة شطرنج .. ابتسمت في ذهني .. بينما زمجرت إحداهن (شوية حطيم).. لو أنك تقوم .. تسبح وتستغفر أحسن لك !؟؟!؟!؟!......احسست بالرعب حقاً .. ياللويل لنا ..إن تولت هذه منصباً ما....لن ترحم ... لن تفهم اختلاف الناس في اذواقهم وميولهم ومستويات جهدهم ...كان من الواضح أنها من النوع الجاد جداً...وهذا يعني غالباً جودة في الاداء وارتفاع في مستوى الإنتاج !....لكن دقة شطرنج .. مش معناها اليوم بطوله ..... من حسن الحظ أن كان يوجد في الساحة ملعب صغير لكرة الطائرة !....جيد أن ليس كل الناس على نفس النظام !؟!.....:)
 

عودة للحظات الحالية .. لحظات ليس المجهول اسوأ ما فيها .. بل كل ما رجوناه في المستقبل القريب ..اختفى .. تخيلنا أن لحظة البناء اقتربت واتضح أنها تبخرت .. توقعنا دولة تبنى على العدالة حان وقتها واتضح أن حتى الدولة القديمة احترقت !...عندما اسير في مدينتى .. اشعر أنها قرية كبيرة ؟؟!؟!!..أو ركام مدينة مهملة بعد حرب (تقريباً هى كذلك ) بعد ما تشوه.. بعض أجمل ما فيها؟! ... اصبحت معظم الشوارع مكسوة بالسواد .. احياء قليلة .. من تكون مخصوصة بالمدح ؟!

اشعر بالناس أنهم يعيشون حياتهم بالكاد .. بالكاد يمر هذا اليوم .. بالكاد يمر يوم غد !...لا ينتظرون الخروج من هذه الازمة قريباً.. لكنهم يريدون من هذه الشهور أن تمر .... ربما يعتقدون أنها مجرد شهور ....لا شيء يدل على أنها .. لن تكون سنين .... 

وبعد ..

لاشيء بعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  


مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...