يسمى الهاتف المحمول الذي
يعمل بشاشة اللمس هاتف ذكي ولا يوجد سبب منطقي لهكذا تسمية، عندما تم تطوير راصفات
الطرق الاسفلتية لم تصبح راصفات ذكية وحيث أن الهاتف حتى اللحظة لا يفكر كإنسان
فمن الصعب وصفه بالذكاء أو الغباء أو التهور أو العقلانية ،بعيداً عن التسمية شراء
بعض الأجهزة الحديثة قد تؤدي إلى وصف صاحبها أو الجهة المستوردة لها بـ ....
الابتعاد عن الفطنة، رجل يقتني حاسب آلي بثلاثة أضعاف سعر غيره ،فقط لأنه أقل
وزناً بـ 55 جرام ! أو دفع قيمة جهاز لوحي يحمل خمس ألآت تصوير (أربع خلفية و واحدة أمامية
) لغير متخصص في التصوير أو هاوٍ له، خاصة إذا المميزات الموجودة في هذه الآلات
المصورة متوفرة بلمسة برمجية بسيطة.. صورة بالأبيض والأسود أو فيديو قصير بالعرض
البطيء... أيضاً يوجد روبوت مهمته حمل سيارتك وليس قيادتها إلى موقف سيارات
المطار واختيار المكان المناسب لها هناك، أليس من الممكن استخدام سيارة أجرة؟
أو
الاستعانة بسيارة صديق وترك سيارتك في موقفها المنزلي المجاني وإذا كان لابد من
التوصيل إلى المطار بالسيارة الشخصية والمسافة شااااسعة بين موقف المطار والطائرة
فوزن الإنسان مع أمتعته أقل بكثير من سيارته وإنسان آلي يحمل البشري وحقائبه (أو
دراجة مسطحة) إلى سلم الطائرة أيسر وأكثر متعة.
كما أن بعض
الاختراعات جاءت بتناقضاتها المسدس والرشاش يقتل الكثير من الأعداء و المدرعات والملابس
الواقية من الرصاص تحميهم، تطورت وسائل النقل وتباعدت المسافات بين البيوت
والمرافق الحكومية والخدمية وأغلقت المطارات بالصواريخ، شبكة المعلومات سهلت تبادل
المعرفة وطرق المراقبة في الوقت نفسه. أي أن الحداثة تأتي
بأساليب التيسير والحجب معاً والقوة الغالبة هي المسيطرة ولذلك فالبرمجة وهندسة
الإلكترونيات من تخصصات المستقبل بلا شك .
