الأحد، 3 فبراير 2013

ذكرى و سؤال ..مع كتاب يستحق القراءة ..


أحمد زويل .. عصر العلم

كتاب يستحق القراءة .. و بالتالي فقد قرأته ..
يقول العالم أحمد زويل ( الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء)  عن هذا الكتاب أنه يجمع بين تجربته الذاتيه في " عصر العلم " و رؤيته " لعصر من العلم "

و بين أسطر الكتاب .. أندهش .. أستغرب .. أتفاءل .. أتحسر .. و أستمر ..

كثير هو .. الكلام في هذا الكتاب عن المعامل و أجهزتها ( و هذا طبيعي ) .. و تمويل الأبحاث و ….

فتسرع إلي ذكرياتي في معامل كلية العلوم  .. كم كاااااانت ممتعه ( بالرغم من الصعوبات ) .. و من ما أكتشفته بداخل المعمل هو قدرة تلك  التجارب أثناء أدائي لها  على تخليصي من كثير من الخجل الذي يلفني .. 


و من أكثر التجارب التي أتذكرها .. تجربة حصلت في كثير من رسومها البيانيه .. على تقدير " ممتاز "
ليس لحصولي عللى هذا التقدير العالي و النادر في المعامل ..و الذي أدى إلى تهافت الطالبات على اوراقي .. بل لأن هذه هي التجربة الوحيده التي نقلت بياناتها كامله ( و ربما مع بعض التعديل .. ) ..من أوراق معمليه آخرى وليس من الأجهزة  و لست أدري كيف حصلت هى  على تلك النتائج ..

بكل صدق حاولنا .. مراراً و تكراراً .. الحصول على نتائج حقيقية .. دون جدوى ..
و كلما سألنا معيد .. كان الجواب هذه أجهزة قديمه معطله ..!!

أعتراف أنيق .. إذاً .. لماذا نجري هذه التجربة ..؟؟!
و لا مجال ..عليك بتسليم التقرير الأسبوع القادم .. !!

إياك ان تظن .. ان هناك فرق ..
و بالعودة لعصرالعلم ..

كلما كنت أقراء عن تمويل الأبحاث .. أسلوب التوظيف .. أي شيئ له علاقه بالمال .. يقفز سؤال آلي إلى ذهني .. و من يضمنهم .. ؟؟

حسناً هؤلاء مراقبين .. و من سيراقب المراقبين ..؟؟

إلى ان وصلت ما أعتقد انه الجواب …

الضمان هم الناس أنفسهم .. الذين يستلمون المال و الذين يوصون بصرفه .. و كل المنطقه  المحيطة بهؤلاء و أولآئك ..

أغلب الناس .. عندما يكون الأغلب الأعم هو الثقة .. لأنه يستحق الثقة ..

أيضاً لا يوجد فرق ..

و ما كان هناك داعى لأي سؤال آلي ..
و مع ذلك فالأنسان  .. أي أنسان يملك قرار نفسه .. فإما ان يكون أهل للثقة .. أو .. غير ذلك ..
و لا يزال في الكتاب الكثير من ما يسثير أسئله و يعطي أجابات و ضوء أمل و ..
الكثير من أختلاف الثقافات .. و سهر الليالي .. و أول ورقه بحثيه و ………… إلى جائزة نوبل و مشروع للنهضه العلميه في مصر و مستقبل العلم في العالم  العربي ….إلخ

و لذلك فهو يستحق القراءة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...