السبت، 2 فبراير 2013

مولود جديد


كائن جديد .. يبكي .. يضحك .. يلعب ..


 و المولود  الأول بالذات .. له مكانه خاصة .. قبله كانا  زوج و زوجة ..

الآن  .. أصبحت أب .. و أصبحتِ أم ..


و في الولادة  ينفصل  جسدان  .. الأم و جنينها كانا في جسد واحد .. كم هو طبيعي هذا المشهد .. و لكي تتأكد من ذلك .. تذكر حالات  إلتصاق  التوائم ..

و بالولادة تبدأ حياة أنسان في هذة الدنيا .. و هي عكس الموت في ذلك ..

شخص قدم .. و آخر رحل
شخص أصبح موجود .. و آخر كان موجود  ( و غيابه عنا دائم )
جسد بثت فيه روح .. و آخر خرجت منه روح

و بين هاتين الحالتين يوجد سر كبير .. 

سر الحياة و الموت  

و بالروح الجديدة و الكائن الجديد .. تكونت إضافة هامة للأنسانية ..

هل تخيل أحدهم أبنه و هو يسير في طريقة للعمل .. ؟!

في العادة نفكر أن هذا الصغير .. غداً سيكبر … و يكون  … طفل !!

يحبو .. يتكلم ..  و في أحسن الأحوال .. يذهب إلى المدرسة ..

و ما دمنا كذلك  .. فهل نحسن التخطيط لمستقبله ..
هل يفكر أحدهم .. و بالسرعة الكافية .. أن هذا الخطأ .. قد يجر إلى تلك المصيبة ..

كم أم أهتمت  بإستواء جلسة إبنها ..كمظهر جيد ..يفيد الإحترام ..

 كم أب أهتم بشراء كتيب لولده و عمره  عامان لينمو حب المطالعة في أبنه  منذ الصغر ..

 ألأنه طفل .. ؟!

الطفل مرفوع عنه القلم ..لكنه ليس مرفوع عنه التربية ولا التعليم ..

كثير .. كثير .. هم الأباء و الأمهات الذين  يتساهلون  و يدللون أو لا يهتمون بأطفالهم ..
حتى إذا أشتد عوده .. و أستعصى قوامه (على أعوجاج ) .. أرادوا أن يربوا و يعلموا .. وما أصعبهما حين ذاك ..

و كلما تأخرت في الأستيقاظ .. كلما زادت صعوبة اللحاق بالموعد..

هل كل ذلك لأنهم لم يروه في ايامه الأولى سوى مجرد طفل .. ؟!  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...