السبت، 2 فبراير 2013

فرحة الألوان


 

البهجة .. الفرح .. السرور ..

الأضواء .. الألوان .. اللمعان ..

كلما ظهر شيئ من الأول ( السطر ) .. ظهر شيئ من الثاني ( في الأغلب الأعم ) ..

في الأعياد الوطنية .. تتنتشر الأضواء و الأعلام .. مع أختلاف الأسباب .. ( أمر من البلدية .. تملق للمسؤول عن البلدية ………. أو حتى رغبة منتمية للوطن للمشاركة في الأحتفال ) ..

و في الأفراح و الليالي الملاح .. أيضاً .. تكون هناك بهرجة .. و غالباً كلما أزداد تركيز المزيج   كلما زادت تسعيرته .. و قد تضاف بعض المفاجئات .. ( و عادةً ما تكون باهضة الثمن ) ..

 و تتعدد المناسبات و تختلف طرق الأحتفال  و أساليب تعبير الناس عن  مشاعرهم .. و تظهر ملحقات للأضواء و الألوان و اللمعان .. و تختلف نسب المزج بين الجميع أو البعض من الجميع ..

رقص و غناء ..

طرب و بهاء ..

أبتسامات و دموع ..

و ما العلاقة بين هذين الأخيرين .. !؟

ألا تفرح الأم في عرس أبنتها .. و تدمع العين لفراقها ..

كما ان الدموع أنواع .. ومنها ما يسمى بدموع الفرح ..

أذكر دموع تساقطت لخطوة هامه في علاج مرض خطير ..

أذكر دموع رجال في يوم أرتفاع علم الجمهورية اليمنية .. كان ذلك على شاشات التلفاز .. و عندما ألتفت إلى الخلف .. وجدتها أيضاً و بدون شاشات تلفاز ..

كانت المرة الأولى التي أرى فيها دموع أبي ( بالرغم من وفاة جدي منذ فترة ليست بعيدة ) حينها فسر تلك الدموع .. بأن كثير من التضحيات بذلت لأجل هذه الوحدة ..  

أليست هذه دموع غالية ..؟!  ألا تستحق منا الحفاظ عليها ؟

ألا تستحق  الحماية مِن مَن يحاول تجميد رقة دفئها ( على الوجة و القلب )
لتتحول إلى دمامل متقيحه.. تشوه وجوهنا ؟

أنفرح .. و تنهمر مئات الألاف .. و الجوعى بمئات الألاف ؟

أيعمل ( أو يقول ) أحدهم بما يفرق بين الكيان الواحد ؟

هلا حرصنا على الفرح ..  فرحاً ..

بأضواءٍ .. غير خادعة
و ألوانٍ .. غير حاقدة
و بريقٍ.. غير مفر ِط ولا مفرَط

فتكون بهجة .. صادقة
و فرح .. حالم قادم
و سرور يملأ القلوب و لا يُسكر العقول ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...