مكة المكرمة (مشاعرنا تجاهها)
هل يجب أن يكون موعد الحج لنتذكرها..أو موسم العمرة ( في رمضان)!!
كنت أبحث عن شيء يجمع أكثر من شخص (مسلم طبعاً)..لم تظهر بسرعة ..لكنها لم تختفي لفترة طويلة..مكة المكرمة
ذكرياتي
عن مكة المكرمة قديمة, لكن بمجرد ظهور صورتها أمامي (في الحقيقة أو
الخيال) تتحرك في قلبي عدة مشاعر قوية, أولها الشوق أو الحنين..أو كليهما
معاً, هو شوق يستبد بك يعذبك..عذاباً فيه حنان ورقة, يؤدبك بسؤال بسيط :
ألم تزوريها إلى الآن ؟
غفرانك يارب لمَ استطع..
ولا يهدأ ذلك الشوق إلا بالفرار إلى ذكرياتي القديمة, إلى زيارتي لها في الطفوله…
فأنتقل
إلى مشاعر الحنين, وكأن بيني و بينها رابط منذ ذلك الوقت !!, بل كأنه
موجود قبل ذلك بكثير, منذ أمد بعيد..موغلاً في القدم..بعيد السفر بين
السنين..منذ بناها خليل الله إبراهيم (عليه السلام), منذ أذن سيدنا إبراهيم
(عليه السلام) في الناس للحج, وسمى الحجاج مسلمين..
أعود للشوق مرة أخرى فيجذبني الحنين فأقف بينهما لأتأمل للحظة..الروعة و الهيبة وأرغب بشدة في أن ألهج بالدعاء..
يارب يا علي يا قدير بلغني زيارة بيتك الكريم
يارب ياعظيم يا ملك يا قدوس بلغني الطواف حول البيت العتيق
يا آلله..يا جبار يامن يقل للشيء كن فيكون متعني بعبادتك في المسجد الحرام وجميع عبادك المسلمين
وصلي وسلم علي نبيك محمد سيد الأولين والآخرين وآله و صحبه والتابعين إلى يوم الدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.