السبت، 2 فبراير 2013

أكثر المسلسلات حضوراً .. ( مسلسل طفي .. لصي )


فجاءة .. و بدون أي مقدمات .. كل شيء أسود .. أسود .. ظلام دامس ..


و هناك أعراض متنوعة لهذه اللحظات  منها ..
ان يصاب قلبك بإنقباض ( كأنما لفه شيءمن ذلك السواد ) .. و تفتح عينيك حتى آخرهما .. دهشة في اللحظة الأولى ( رغم التكرار ) و في التالية تبحث عن أي فتات للضوء .. ومن ثم تدرك ( ان لم تكن قد ادركت ) انه مسلسل طفي .. طفي ..

قبل فترة شاهدت كاركتير في جريدة الثورة .. لشخص يتابع التلفاز أثناء فترة أنقطاع الكهرباء .. و آخر يسأله  ماذا تشاهد .. ؟!  .. فيرد عليه قائلاً : .. مسلسل طفي .. لصي ..

الآن يبدو ان هذا المسسلسل .. أنتج له جزء ثاني .. و هو طفي .. طفي ..

اليوم الأول كانت المفاجئة على الأفطار و اليوم الثاني في فترة المساء و السهرة و أسواء حلقة كانت على السحور .. و أسواء من أسواء حلقة عندما ينتهي الجمع و النساء الفضليات .. راغبات في العودة إلى منازلهن .. و ياسلام لو كنت من المحضوضين و حصلت على حلقتين في الليلة ( وهو المتواتر في هذه الأيام ) ..

شخصياً أعتدت على المسلسل و عدته .. فالشمع و الكبريت لا يغادران غرفتي .. و أصبحت أماكنهن معروفه ..

و للأمانة فإن ضوء الشموع جميل .. رغم اني على يقين انه ليس من نوايا منتجي هذا المسلسل تمتيعنا بهذا الجمال ..

ليتهم ( المنتجين  ) يتعلمون على الأقل بعض الإنتظام .. فإذا كان نصيب منطقة الصافية مثلاً  يوم الأحد الساعة الثامنة مساءً  .. فليكن نصيبها يوم الأثنين الساعة التاسعة مساءً .. و هكذا .. تدور الأيام و تدور الساعات .. فيتغير الزمان و يفقد المسلسل شيئاً من بريقه ..    

لايزال صوت الرئيس و صوته حاضران أمامي و هو يتكلم عن توليد الطاقة الكهربائية  بواسطة الطاقة النووية .. أعزم على التصديق و التساؤول .. متى ؟؟

بعد أي جزء من المسلسل .. الخامس .. السادس .. أم ..

و في الأخير .. يذهب عقلي بعيداً .. بعيداً .. أبعد من ضوء أي شمعة .. ليرني  كيف كانت قرطبة .. مضاءة الشوارع ليلاً .. في فترة نهضتها الأسلامية  ..

و أتسائل كيف كانت خطاباتهم الأنتخابية  قبل سبع سنين ..
-------------

       تم النشر لاول مرة، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 15:53 م      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...