الخميس، 7 فبراير 2013

حصة احتياط




حصة احتياط
عندما تغيب أحد المدرسات ..ينتج لدينا حصص فارغة وبالتاي يفترض بالمدرسات المتواجدات تغطية هذه الحصص .. كان نصيبي في هذا اليوم الحصة السادسة في أحد فصولي من الصف السابع..
طلبت من الطالبات أخراج ورقة و قلم .. ثم كتابة موقف  أعجبها أو أثر فيها .. على أن يقرأ أمام الفصل ..فكتبت الطالبات ..
الموقف الأول :
كنت أمشي في شارع رئسي مع أبنت عمي, وإذا بامرأة عجوز أمامنا تقف على الشارع, ذهبت أبنت عمي لتسألها ما الذي تريد فعله , فقالت لها : أنها تحاول قطع الطريق لكنها لا تستطيع لأنها بطيئة والسيارات سريعة جداً..فقررنا (أنا وابنة عمي ) مساعدتها على عبور الشارع ..وقد كان..
موقف جميل , بالتأكيد أثنينا عليه, و الأجمل خلال الحوار  بيني وبينها اتضحت عدة أمور  ..
س : ما إحساسك عندما قمت بهذا العمل ؟
جـ: أحسست بالسعادة, ومن الأسباب التي جعلتني أقوم بهذا العمل,أن يوجد من يقوم بمساعدتي عندما أكبر في العمر و أصبح عجوز !!
شعرت أنا أيضاً بالسعادة , و أعجبني النظرة بعيدة المدى هذه ..
الموقف الثاني :
عندما كنت في الصف الأول ابتدائي سقطت على زجاج محطم ..مما تسبب لي في جرح أسفل ذقني ونزيف بسيط, طالبة في الصف الثالث ابتدائي!! ساعدتني ..
مؤثر ..
وتضيف الطالبة أن هذا الموقف جعلها تقرر أنها سوف تساعد أي شخص يحتاج للمساعدة ..
خير كبير من أطفال صغار
اخترت موقفين فقط لأنهما أثرا في أكثر من غيرهما …تعرفت في حصة الاحتياط على خير في طالباتي غير نظرتي لهن ( إلى حداً ما ).. وتعرفت أكثر على ما يمكننا غرسه في القلوب الصغيرة ومداه عندما تكبر هذه القلوب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...