السبت، 2 فبراير 2013

حفريات لا تنتهي


 

عندما تهب الرياح .. و ترى جدار الغبار أمامك ..

عندما يعلو الضجيج .. و لا يهدأ في الليل و لا النهار ..

عندما لا تستطيع الوصول إلى بيتك .. إلا وأنت على حافة الهاوية .. فهذا معناه .. ان في شارعك حفريات ..

مرة بعد مرة .. و في فترات متباعده  .. نزور أحد الأقارب .. و الأرض غير المستوية على الإطلاق .. تصعب الوصول إلى المنزل المنشود ..

المشكلة ليست في الحفريات ( بالإمكان الإحتمال ) .. المشكلة في مرة بعد مرة .. تأتي الآليات و العمال و المهندسون .. و يبدأون في العمل .. و عندما نصل إلى  ما يفترض أنه النهاية السعيدة  .. و يبدو ان كل شيئ على ما يرام .. و ان الجميع سيستمتع بالأمان  .. تعود الآليات للعمل …

هذه المرة بسبب المجاري (عذراً للفظ) ..
و الثانية بسبب الأتصالات ..
و الثالثة بسبب المجاري (عذراً مرة آخرى ) ..
و الرابعة …       
و الخامسة ..
و السادسة .. لانهم نسوا ساعة المقاول تحت الأسفلت .. حسب تعليق أولائك الأقارب

عموماً الحفريات أنتهت عند أقاربنا (على ما يبدو) و هذا خبر سار .. لكن الغير سار أنها بدأت عندنا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...