وجهه مخضب بالتراب وشاراته مطرزة بالكرامة
يداه متورمتان من المِرانِ ويظل يبسطهما بُذل لأجل تَقَبُلِ صلواته
كصقر يصيب أعدائه وكهدهد في لطفه مع أقرانه
في ثبات الجبال خطواته وأرق من النسيم فؤاده
يقود دبابته بمراس في الصحاري والأحراش ويخفق قلبه عند رؤيته زهرة الإقحوانه
زمجرة غضبه تخيف الأثمين في حقوق أخوانه وعلمائه
وإبتسامة رضاه تحاكي تلألئ قطر الندى في صباح إنتصاراته
صلب المِراسِ مع مفاسد الدنيا مُتمتع بطيبات حيثما كان مقامه
لكنه مع الأسف ينغره الأسى حين يريد تعليم أولاده
كيف يصير ذلك? وقد ضحى بخيرة أيامه وقوة شبابه
يحرث الأرض في وقت فراغه ولا يأمن سداد الإيجار عند بابه
قدره كان أن يضحي بدخل عظيم لأجل الذود عن سكن أجداده
أإلى الجندية يسعى إلا من طار صوابه!
أو بسبب الجهل بعلوم الفقه والحَسَّابة
فلا تاجر أو مهندس يُخاطر بحياته لأجل رايات بلاده
ويسألونك عن البلطجي فقل تلك من أسرار إجتذابه
فالمحارب المُتمرس يقف وحيداً بسبحة وسجادة
أيسطو على ما يجد في مخازن معسكراته
أم قد يعود إلى المدنية ليتسلط عليها دون فهم أو معرفة أو غاية
ألن تنتصر السياسة لتروس الحرب من غير كياسة
وتُضمر البناء لجناحي الوطن دون مسامير التعاسة.
لله فكرك.. يا عُمر قد أدركت أن الفقر يراد به القتل بلا هواده
وهل يؤاثم صحابة أُحد عند ترك الرمح بلا رحمة للأوابه
فهل نعتبر من ماضٍ ثمين لأهمية الزاد للدفاع عن حصون الأمانة
سلام كريم على الرسول الأمين وعلى أهله وأصحابه
علّمتَنَا أن خمس الغنيمة لله وللرسول فماذا يكون بأسهم من نفط أو غاز أو ما شابه?
ويعود صاحب التجارة والبحوث بقوت يومه من غير سطوة أو جباية
محارب متمرس متجرد من تقوى الله لا تكفيه ملئ العين سقاية
وحرب تطوي جنودها بأرخص الأكفان يُساق الناس إلى حتفهم ومالهم دراية
فعزم من المدنية والعسكرية يغير التاريخ من اللحظة والتالية
يداه متورمتان من المِرانِ ويظل يبسطهما بُذل لأجل تَقَبُلِ صلواته
كصقر يصيب أعدائه وكهدهد في لطفه مع أقرانه
في ثبات الجبال خطواته وأرق من النسيم فؤاده
يقود دبابته بمراس في الصحاري والأحراش ويخفق قلبه عند رؤيته زهرة الإقحوانه
زمجرة غضبه تخيف الأثمين في حقوق أخوانه وعلمائه
وإبتسامة رضاه تحاكي تلألئ قطر الندى في صباح إنتصاراته
صلب المِراسِ مع مفاسد الدنيا مُتمتع بطيبات حيثما كان مقامه
لكنه مع الأسف ينغره الأسى حين يريد تعليم أولاده
كيف يصير ذلك? وقد ضحى بخيرة أيامه وقوة شبابه
يحرث الأرض في وقت فراغه ولا يأمن سداد الإيجار عند بابه
قدره كان أن يضحي بدخل عظيم لأجل الذود عن سكن أجداده
أإلى الجندية يسعى إلا من طار صوابه!
أو بسبب الجهل بعلوم الفقه والحَسَّابة
فلا تاجر أو مهندس يُخاطر بحياته لأجل رايات بلاده
ويسألونك عن البلطجي فقل تلك من أسرار إجتذابه
فالمحارب المُتمرس يقف وحيداً بسبحة وسجادة
أيسطو على ما يجد في مخازن معسكراته
أم قد يعود إلى المدنية ليتسلط عليها دون فهم أو معرفة أو غاية
ألن تنتصر السياسة لتروس الحرب من غير كياسة
وتُضمر البناء لجناحي الوطن دون مسامير التعاسة.
لله فكرك.. يا عُمر قد أدركت أن الفقر يراد به القتل بلا هواده
وهل يؤاثم صحابة أُحد عند ترك الرمح بلا رحمة للأوابه
فهل نعتبر من ماضٍ ثمين لأهمية الزاد للدفاع عن حصون الأمانة
سلام كريم على الرسول الأمين وعلى أهله وأصحابه
علّمتَنَا أن خمس الغنيمة لله وللرسول فماذا يكون بأسهم من نفط أو غاز أو ما شابه?
ويعود صاحب التجارة والبحوث بقوت يومه من غير سطوة أو جباية
محارب متمرس متجرد من تقوى الله لا تكفيه ملئ العين سقاية
وحرب تطوي جنودها بأرخص الأكفان يُساق الناس إلى حتفهم ومالهم دراية
فعزم من المدنية والعسكرية يغير التاريخ من اللحظة والتالية

