السبت، 2 فبراير 2013

قبل العيد ..


أتذكر ان الفرح في العيد سنة نبوية .. فأبحث عن أسبابه..

قبل العيد كعك و زبيب و لوز و فستك و ……. …………. و كنس و مسح و غسيل و أفضل ترتيب ……. إلخ …..

قبل العيد شوق الأطفال .. و تأهب الكبار.. و تلبية الحجاج و تسمين الخرفان .. ممممم ممممه  ..

أتذكر في أحد الأعياد .. ( أو بالأصح قبل أحد الأعياد ) .. كيف راوغنا وباعدنا بين أختنا الصغرى( تقريباً 4 سنوات حين ذاك )  و بين موعد العيد .. و في صباح اليوم الموعود ..

جلنار .. جلنار .. اليوم عيد .. جاء العيد ..

كم كاااانت فرحة المفاجئة رائعة على وجهها ..

و .. و التكبير و الصلاة .. و العيديه و الزيارات بين الأهل و الأصدقاء .. فتلتقي بمن تحب و بمن لاااااااااااا … تحب .. و تتوزع إبتسامات .. صادقه .. و .. مصنعه ..

فالعيد موسم ممتاز لصلة الأرحام .. و بذات ان كنت قد أدخرت بكمية من الأبتسامات المُتكلفه و سعيت لتجميلها  بقدر الأمكان لتقترب من الطبيعية .. لان لولاه لربما كانت قد تقطعت الأوصال منذ أمد ..

شخصياً .. بين كل ما سبق بذور للسعادة ( وهي الأكثر ) .. و بكل صدق .. و لغير السعادة ( في عدد من الأماكن ) ..

 أسعى لتنمية الأولى .. بضوء الأمل و ماء الرضى .. و سماد التسامح .. و التزود بالمزيد من تربة سرعة البديهه المدعمه بالصراحة و اللباقه..

و أقاوم أشواك الثانية .. فلا داعي لتعدي مبدأ العين بالعين و السن بالسن ( ان كان ولابد )  ..  ولا إلى الأفراط في الحزن .. و أياك من تطفل الكسل  و داومي على مضاد حب الخير لكل أرض …


و عادكم الله من السالمين الغانمين .. و زكى أعمالكم بالصالحات .. و حج مبرور  و صيام مقبول و ذنب مغفور بإذن الله تعالى و فضله ..     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مهاجر

جلس خالد ليرتاح قليلاً بعد نهار طويل في فلاحة الأرض لأشجار المشمش، أسند ظهره لساق شجرة منهن عريض   ثم شعر بوخزه قوية في وسط ساقه، فإذا بها...