أتذكر ان الفرح في العيد سنة نبوية .. فأبحث عن أسبابه..
قبل العيد كعك و زبيب و لوز و فستك و ……. …………. و كنس و مسح و غسيل و أفضل ترتيب ……. إلخ …..
قبل العيد شوق الأطفال .. و تأهب الكبار.. و تلبية الحجاج و تسمين الخرفان .. ممممم ممممه ..
أتذكر في أحد الأعياد .. ( أو بالأصح قبل أحد الأعياد ) .. كيف راوغنا وباعدنا بين أختنا الصغرى( تقريباً 4 سنوات حين ذاك ) و بين موعد العيد .. و في صباح اليوم الموعود ..
جلنار .. جلنار .. اليوم عيد .. جاء العيد ..
كم كاااانت فرحة المفاجئة رائعة على وجهها ..
و
.. و التكبير و الصلاة .. و العيديه و الزيارات بين الأهل و الأصدقاء ..
فتلتقي بمن تحب و بمن لاااااااااااا … تحب .. و تتوزع إبتسامات .. صادقه ..
و .. مصنعه ..
فالعيد موسم ممتاز لصلة الأرحام .. و بذات ان كنت قد أدخرت بكمية من الأبتسامات المُتكلفه و سعيت لتجميلها بقدر الأمكان لتقترب من الطبيعية .. لان لولاه لربما كانت قد تقطعت الأوصال منذ أمد ..
شخصياً .. بين كل ما سبق بذور للسعادة ( وهي الأكثر ) .. و بكل صدق .. و لغير السعادة ( في عدد من الأماكن ) ..
أسعى
لتنمية الأولى .. بضوء الأمل و ماء الرضى .. و سماد التسامح .. و التزود
بالمزيد من تربة سرعة البديهه المدعمه بالصراحة و اللباقه..
و أقاوم أشواك الثانية .. فلا داعي لتعدي مبدأ العين بالعين و السن بالسن ( ان كان ولابد ) .. ولا إلى الأفراط في الحزن .. و أياك من تطفل الكسل و داومي على مضاد حب الخير لكل أرض …
و عادكم الله من السالمين الغانمين .. و زكى أعمالكم بالصالحات .. و حج مبرور و صيام مقبول و ذنب مغفور بإذن الله تعالى و فضله ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.